شـــرح منظومة القَوَاعِد الفِقْهِيَّة

علم القواعد الفقهية من أَجَلِّ العلوم قدرًا وأعظمها نفعًا؛ لأنها تجمع الفروع الفقهية في الأبواب المختلفة، وهذا معين لضبط العلم وحفظه والاستعانة بها على الإفتاء، وقد قال الناظم :

وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ بُحُورٌ زَاخِرَهْ لَنْ يَبْلُغَ الْكَادِحُ فِيهِ آخِرَهْ

لَكِنَّ فِي أُصُولِهِ تَسْهِيلَا لِنَيْلِهِ فَاحْرِصْ تَجِدْ سَبِيلَا

وَاغْتَنِمِ الْقَوَاعِدَ الأُصُولَا فَمَنْ تَفُتْهُ يُحْرَمِ الوُصُولَا

علم القواعد الفقهية من أَجَلِّ العلوم قدرًا وأعظمها نفعًا؛ لأنها تجمع الفروع الفقهية في الأبواب المختلفة، وهذا معين لضبط العلم وحفظه والاستعانة بها على الإفتاء، وقد قال الناظم :

وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ بُحُورٌ زَاخِرَهْ لَنْ يَبْلُغَ الْكَادِحُ فِيهِ آخِرَهْ

لَكِنَّ فِي أُصُولِهِ تَسْهِيلَا لِنَيْلِهِ فَاحْرِصْ تَجِدْ سَبِيلَا

وَاغْتَنِمِ الْقَوَاعِدَ الأُصُولَا فَمَنْ تَفُتْهُ يُحْرَمِ الوُصُولَا

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يَهْدِهِ الله فلا مضل له، ومَنْ يُضْلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشْهَدُ أَنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

فإن علم القواعد الفقهية من أَجَلِّ العلوم قدرًا وأعظمها نفعًا؛ لأنها تجمع الفروع الفقهية في الأبواب المختلفة، وهذا معين لضبط العلم وحفظه والاستعانة بها على الإفتاء، وقد قال الناظم : 

وَبَعْدُ فَالْعِلْمُ بُحُورٌ زَاخِرَهْ لَنْ يَبْلُغَ الْكَادِحُ فِيهِ آخِرَهْ

لَكِنَّ فِي أُصُولِهِ تَسْهِيلَا لِنَيْلِهِ فَاحْرِصْ تَجِدْ سَبِيلَا

وَاغْتَنِمِ الْقَوَاعِدَ الأُصُولَا فَمَنْ تَفُتْهُ يُحْرَمِ الوُصُولَا

وقد قالوا: مَنْ حُرِمَ الأصول حرم الوصول؛  لأنه لا يمكن لأحد أن يحيط بالفروع الفقهية كلها، وقد كان جل مناظرات السلف على علم الجمع والفرق، وعلم الجمع هو علم القواعد الفقهية، وعلم الفرق هو الفرق بين الفروع الفقهية التي اختلفت أحكامها وتشابهت صورها. 

وقد استهل الشيخ السعدي رحمه الله منظومته بالإشارة إلى علم الجمع والفرق فقال: 

الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَرْفَقِ وجَامِعِ الأَشْيَاءِ والمُفَرِّقِ

وللشيخ السعدي رحمه الله كتابان في القواعد الفقهية؛ أحدهما منظوم والآخر منثور، وللشيخ العثيمين رحمه الله منظومة في القواعد الفقهية والأصولية. ولما نظرت في كتاب السعدي رحمه الله المنثور وجدْتُ أن هناك قواعد زائدة على منظومة الشيخ العثيمين رحمه الله، فأحْبَبْتُ أن أنظم هذه الزيادات، وأعلق عليها تعليقًا يسيرًا يوضح مَبَانِيه ويشرح معانيه.

وأسأل الله أَنْ ينفع به كما نفع بأصله، إنه سميع قريب. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه.

 
عداد الزوار