الوسيط في النحو

هذا كتاب « الوسيط في النحو » على ترتيب « قطر الندى » لابن هشام ، وجمعت فيه بدائع ما سطره السابقون ، ولطائف ما كتبه المعاصرون،وأكثرت فيه من ضرب الأمثلة وصناعة الإعراب ، ليكون دربة للراغب ، وتذكرة للطالب .
راجعه وقدم له الدكتور د. محمد بن خالد الفاضل
أستاذ اللغة العربية المشارك
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وجامعة الأمير سلطان ، وقال عنه :

هذا كتاب « الوسيط في النحو » جعلته على ترتيب « قطر الندى » لابن هشام، وجمعت فيه بدائع ما سطره السابقون، ولطائف ما كتبه المعاصرون، وأكثرت فيه من ضرب الأمثلة وصناعة الإعراب، ليكون دربة للراغب، وتذكرة للطالب.
راجعه وقدم له الدكتور د. محمد بن خالد الفاضل
أستاذ اللغة العربية المشارك
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وجامعة الأمير سلطان ، وقال عنه :
قرأت فصولاً من الكتاب تزيد عن ثلثيه واستعرضت الباقي استعراضاً متأنياً. وقد شدني الكتاب ونال إعجابي لأمور كثيرة, منها:
 أنه شرح موجز لألفية ابن مالك, وتقريب لبعض شروحها المشهورة وبخاصة: شرح ابن عقيل, وأوضح المسالك لابن هشام, في عبارة واضحة جداً, وأسلوب سهل ميسر يناسب طلاب العلم المتوسطين.
 أنه حمل بعض اللفتات البديعة التي أمتعتني وأفادتني, ومن النادر العثور عليها خارج مطولات النحو وشروحه, ولولا خشية الإطالة لأوردت نماذج منها.
 تحلية الكتاب بنماذج إعرابية, وتوشيته بخلاصات في نهاية كل باب, تلم أشتاته وتدني أطرافه المتباعدة, وتيسره لطلاب العلم الجادين.
 البعد عن الخلافات والأراء الغريبة الشاذة, مع الإشارة الموجزة إلى ما تدعو إليه الحاجة منها.
 خدمة القواعد النحوية بالشواهد الفصيحة, ومن أهمها القرآن الكريم, ثم الشعر العربي, مع عدم الإسراف في ذلك, والحرص على إعراب كثير من شواهد القرآن.
 استفادت الباحثة من ألفية ابن مالك, واستخدمتها بمهارة واقتدار, وتجلّى ذلك في ختمها كل فصل بل كل مسألة بأبيات الألفية التي تخصها, مع توضيح بعض الأبيات وضبطها بالشكل, وفي الألفية ما هو دقيق وعويص.
 كشف الكتاب عن موهبة المؤلفة النحوية واستيعابها لقضايا النحو ومسائله، على الرغم من أنها غير متخصصة فيه, وإنما هي ذات تخصص شرعي ولها فيه عدد من المؤلفات؛ ولذا يُحمد لها التأليف في النحو والإبداع فيه بهذه الصورة.

وقد يستوقف قارئ الكتاب – وبخاصة من اعتادوا على الصرامة والدقة في تطبيق أصول البحث العلمي ودقائقة – أمورٌ قد يعدها قصوراً في العمل أو خدشاً لكماله ؛ كالتخفف من الإحالة على المراجع في كل جزئية, وعدم العناية بالدقة في تخريج الشواهد, وعندي أن ذلك كان مقصوداً من الكاتبة ولم يكن جهلاً أو عجزاً أو نسياناً, وكأني بها عاملت كتابها معاملة الكتب التعليمية وكتب المناهج التي تتحاشى الصرامة في جوانب التوثيق والتخريج, اكتفاءً بالإشارة إلى المراجع في نهاية الكتاب, وبفطنة القارئ الذي سيدرك من خلال التتبع والنظر في الحواشي أن معلومات الكتاب الأساسية تكاد تدور في فلك بضعة كتب تكررت الإحالة عليها في الحواشي, وهي: شرح ابن عقيل, وأوضح المسالك, وشرح الأشموني,وشرح المفصل, وشرح التسهيل, وشرح التصريح, وهمع الهوامع . ولست بهذا أعتذر عن الباحثة, وإنما أقرر ما ظهر لي من خلال قراءتي للكتاب

عداد الزوار